شوق للإفصاح ..   ::  النحّاسون الجدد ..   ::  حكومة أمونة   ::  يا نور دياجينا ..   ::  بقايا عتاب   ::  رحيلً عن ملامح   ::  أحلام مسروقة للمهندسة ميادة كيالي   ::  سكينة   ::  أيها الحزن الصديق!..   ::  أحلام ..   ::  لا طبقية في الإسلام   ::  كُسفت شمس الفكر .. يا سيدي الإنسان !!.   ::  مفكرو العالم العربي وايديولوجية السلام (2)   ::  الطفلة العروس   ::  حرِّكْه و سوف يباع   ::  
 القائمة الرئيسية
   الصفحة الرئيسية
   اسرة التحرير
   منتدى منبر الفكر الحر
   ارسل مشاركة
   اتصل بنا
   القائمة البريدية
 

http://www.teaitro.com/index.php

 

مجال مفتوح للمسرحيين العرب

 

 

 اقسام المجلة
   المقال
   الشعر والخاطرة
   القصة القصيرة
   مواضيع أدبية وأدب ساخر
   حقوق الإنسان
   الصحافة
   اللقاءات الأدبية والصحفية
   اللغات والترجمة
   تربية وتعليم وعلم نفس
   أعلامنا وأدباؤنا
   الفن والكاريكاتير
   ... وقال الحمار
   صباحات زياد جيوسي وأطيافه
 
 مواقع صديقة
   شبكة الاخبار التقنية
   شبكة فلسطين للحوار
   Lord
   الهيئة السورية للكتاب
   teaitro
 
 سجل الزوار
   اضافة مشاركة
   عرض المشاركات

http://www.teaitro.com/index.php

مجال مفتوح للمسرحيين العرب

 
 عدد الزوار

4151764

 
 أهلكتني العادة السرية ..
اكتشفت البارحة أن بين فخضي جريمة جنسية أن الله ربي أودع فيا قنبلة تهدد أمن البشرية يسطلح عليها عادةً... بالعادة السرية وأني هالك لامحالة, مذ قرأت لك سيدي المقالة, فعلمت منك مخاطر العادة ومفاسدها على بدني ومجتمعي وعلى حاضري ومستقبلي, فوقفت على خطورة القضية .. فلم تعد تقبل أعذار الشافعية من خشية الفساد وتعذر الزواج إذ تبدل الحال ولكل زمان كما قيل (مَقــــــــال).. وأما رأي أحمد في القضية, فبعــــيد... ليس المني بفضلة !!, فقد أثبت العلم أنه مادة حية, يقوي الجسم ويمنحه النشاط والحيوية, كما يطيل الأعمار..بل إنه غذاء للعقل قبل أن يكون سببا في الذرية... ولأجل ذلك فهو غال ثمـــين وجدير بمزهقه أن يكون من إخوان الشياطـــين... وقد نفخ أخي الشيطان في روعي قائلا : الزواج إذًا مفسدة عُظمىَ يا شباب الأمَة !! .. إني لا محالة هالك, فقد أصبحت اليوم جنبًا ولم يكن حلمًا بل كان من العادة السرية.. إني هالك, فما ملكت نفسي أن خرجت من البيت وجال بصري بالمقبلة والمدبرة ولم أرقب وصاياك... إني هالك, وأنا أقرأ القائمة, تسرد فيها تدابيرا وقائية تحول دون اقترافي الجريمة.. فلست ممارسا للرياضة, وأنا أشاهد الافلام الأجنبية ويستهويني الغرام وحتى أفلام الكرتون هذه الأيام لاتخلوا من مشاهد تقشعر لها القلوب والأبدان.. ثم إني إذا ما شحذت الهمة وصرت أكثر جدية, رحت أتتبع نشرة الأخبار ومذيعة تسلب الأنظار, بتسريحة شعرها الغربية, وعيناها العسلية, وأحمر الشفاه اللامع... فلست أدري أيهما حقا أتابع ؟!.. تفاصيل الخبر أم أبعاد نحرها المكشوف وتكعب ثدييها تحت تلك الصدرية !!!!؟؟........ إني لهالك سيدي, بحق من أوحى لك بقائمة الوصايا تلك.. وإني لأخلو بنفسي لأتعدى خطوطك الحمرَ كي أعيش في خيالي غرفة نوم بأحلامها الوردية... سيدي إني هالك فقد علمت عظم البلية وأدركت أني شر البرية فياليتني مت قبل هذا وليتني خلقت حمارا لأنعم بنزوة الحرية **** عذرا سيدي مهلاً عليا وقبل أن تلقي بي زبانية الأفكار في جحيم النار فلعل عندي بعض الأعذار **** أما الغسلُ فليس في بيتنا حمام وللحمام بالقرية أجرة ولست أملك الأجرة فاتخذت الوضوء طهارة كبرى وأما الزواج ففي عيشنا يستأجر موسى ثمان حجج ويتم العشرة يلتمس بها الخاتم ثم ثمة العثرة !! وأما الرياضة, فليس بحينا نادي والحدائق العامة عندنا مواعد للعشاق يحلوا لهم فيها التقبيل والعناق .. سيدي, في بلادنا ومنذ الإبتدائية نقاسم الجنس اللطيف نفس قاعة الدرس ونفس الطاولة, وذلك حال الاطوار كلها حتى الجامعية. سيدي, نصحتني بالابتعاد عن الإثارة .. والنساء يغزون الشوارع والمحال والإدارة !!! آسف سيدي لأني لم أرقب تعاليم القائمة... غير أني أتساءل !! سيدي وأنت تكتب القائمة !؟ تنال من حليلتك لثمة تنال من حليلتك ضمة وبين الهمة والهمة ... لمة ملتمة !!! تستعين بها على طاعة الله في إتمام القائمة سيدي وأنا شاب ناهزت الثلاثين.. لم تطعم شفتاي خد فتاة ولم تتحسس أناملي خصر أنثى وفي طريقي مشية تسحر ونظرة تنحر وإعراض يقهر وأشتات بين ذلك تكسر وتبتر أعود بعدها إلى البيت وفؤادي مكلوم يتفطر فأبيت على جمر جراحي أتعذب وأنت في نعيم الطاعة تتقلب !!؟ وإذا ما رغبت أنا في قليل من الراحة .. في قليل من النوم أقبل شبح المعصية حولي يحوم ؟؟؟! كلانا برغبته أدرى كلانا لحاجته أسرى ثم عجبا تربح أجرًا وأجني وزرا عذرا سيدي ... فلا تحسبن أني أشكو إليك الحال !.. وقد أخرجتني من رحمة الله وظننت عني بعشر نعمة تحيا أنت بأمثالها أمثالا ... إنما أشكوك إلى الله, فهو الخبير وحده بالحال. إليك أشكو وحدك فمن ذا اشكو إليه ومن ذا يدري من حالي قدر ما تدريه حرامك ها هنا بين يدي أخافك فيه وحلالك بعد السبيل إليه أأبكي عليه أم أحث الخطى بضعفي وقلبي طريح أدوس عليه يا من رجائي لديه أرجو الغنى من فضلك فالخير كل الخير ببابك وإني اليوم فقير إليه عبدك للمزيد : http://elfanrisala.maktoobblog.com/
 
التصنيف : مواضيع أدبية وأدب ساخر تاريخ الإضافة : 2010-02-02 عدد الزوار : 24753
المرسل : CHAHID ALG
 
التعليقات المفعلة [ 0 ]
اضافة تعليق
ارسل لصديق
 
 
 رسالة معلومات   |   Information Message
لايوجد تعليقات ضمن المقال
 بحث عام
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 القائمة البريدية
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء

الهيئة العامة السورية للكتاب

 http://www.syrbook.gov.sy

 

 
 الاستفتاء
كيف ترى موقعنا ؟ :
 لا أعلم .
 رائع .
 لا بأس .
 جميل .
 ممتاز .