شوق للإفصاح ..   ::  النحّاسون الجدد ..   ::  حكومة أمونة   ::  يا نور دياجينا ..   ::  بقايا عتاب   ::  رحيلً عن ملامح   ::  أحلام مسروقة للمهندسة ميادة كيالي   ::  سكينة   ::  أيها الحزن الصديق!..   ::  أحلام ..   ::  لا طبقية في الإسلام   ::  كُسفت شمس الفكر .. يا سيدي الإنسان !!.   ::  مفكرو العالم العربي وايديولوجية السلام (2)   ::  الطفلة العروس   ::  حرِّكْه و سوف يباع   ::  
 القائمة الرئيسية
   الصفحة الرئيسية
   اسرة التحرير
   منتدى منبر الفكر الحر
   ارسل مشاركة
   اتصل بنا
   القائمة البريدية
 

http://www.teaitro.com/index.php

 

مجال مفتوح للمسرحيين العرب

 

 

 اقسام المجلة
   المقال
   الشعر والخاطرة
   القصة القصيرة
   مواضيع أدبية وأدب ساخر
   حقوق الإنسان
   الصحافة
   اللقاءات الأدبية والصحفية
   اللغات والترجمة
   تربية وتعليم وعلم نفس
   أعلامنا وأدباؤنا
   الفن والكاريكاتير
   ... وقال الحمار
   صباحات زياد جيوسي وأطيافه
 
 مواقع صديقة
   شبكة الاخبار التقنية
   شبكة فلسطين للحوار
   Lord
   الهيئة السورية للكتاب
   teaitro
 
 سجل الزوار
   اضافة مشاركة
   عرض المشاركات

http://www.teaitro.com/index.php

مجال مفتوح للمسرحيين العرب

 
 عدد الزوار

4151764

 
 كف آس
إخوة يوسف أقصوصة واقعية نزار ب. الزين* أجابني صديقي عبد الله و قد اغرورقت عيناه بالدموع : - ليس لي إخوة ولا و لن اعترف بأخوتهم ، و لم ألقِ بالتحية على أي منهم منذ كنت في الخامسة عشر ، لا تقل لي صلة الرحم ، فصلة الرحم لمن يقدرها .. " ثم أردف بعد ان مسح دمعة نفرت من عينه مرغما : - هم ثلاثة من أمي و أبي ، و كان والدي قد صعد إلى الملأ الأعلى و ما لبثت والدتي أن تبعته بعد أشهر ، كانوا يتجارون بالماء ، فلم تكن دولتنا تمتلك مصنعا لتحلية مياه البحر بعد ، و لم تكن ثمت طرقٌ برية تربطنا بالشمال ، فكانوا يحملون خزانات في سفينة يمتلكونها ، يبحرون بها نحو شط العرب فيملؤونها بالمياه العذبة ، ثم يعودون بها لبيعوها محققين أرباحا مجزية .. صمت قليلا ليتقط أنفاسه ثم أضاف : - كنت يافعا لم أتجاوز الخامسة عشر ، عندما رجوتهم أن يصطحبوني معهم ، كانت فرحتي لا توصف فقد كانت مغامرة شيِّقة منذ لحظة مغادرة مدينتنا و حتى بلوغي شط العرب ، و هناك لم أقصر في معاونتهم في كل ما يبذلونه من جهد لإملاء الخزانات ، و ما أن امتلأت عن آخرها حتى قرروا العودة ، و لما عدنا إلى الميناء لننطلق منها في رحلة العودة ، كانت مياه البحر قد انحسرت بسبب الجزر فأصبح بذلك ضحلا لا يصلح للإبحار ، و بانتظار المد القادم ، هناك على الأقل خمس ساعات ، استأذنت كبيرهم لأقوم خلالها بجولة في المدينة القريبة ، فسمح لي على ألا أتأخر عن الموعد المضروب ... كانت أسواق المدينة مزدحمة ، و أزقتها متداخلة ، و فجأة شعرت أنني تهت في ذاك الزحام ، و إذ بلغت الميناء بعد لأي ، اكتشفت أنهم غادروه ، و أنهم تركوني أجابه قدري لوحدي ، و ليس في جيبي فلسا واحدا ... زفر زفرة حارة أشعلتها الذكرى المؤلمة ، ثم أكمل : -بعد تشرد أيام أربعة جابهت فيها الجوع و العطش و حر الصيف القائظ نهارا ، و تلحفت خلالها السماء ليلا ، و آمالاً كاذبة كانت تراودني بأنهم سيعودون للبحث عني ، تمكنت من العودة ، و تمكنت من بناء نفسي بنفسي حتى تفوقت عليهم جميعا ، و لكن لم أتمكن قط من أن أغفر لهم ... ================== *نزار بهاء الدين الزين سوري مغترب عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب الموقع : www.FreeArabi.com
 
التصنيف : القصة القصيرة تاريخ الإضافة : 2010-01-23 عدد الزوار : 18835
المرسل : نزار ب. الزين
 
التعليقات المفعلة [ 0 ]
اضافة تعليق
ارسل لصديق
 
 
 رسالة معلومات   |   Information Message
لايوجد تعليقات ضمن المقال
 بحث عام
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 القائمة البريدية
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء

الهيئة العامة السورية للكتاب

 http://www.syrbook.gov.sy

 

 
 الاستفتاء
كيف ترى موقعنا ؟ :
 لا أعلم .
 رائع .
 لا بأس .
 جميل .
 ممتاز .