شوق للإفصاح ..   ::  النحّاسون الجدد ..   ::  حكومة أمونة   ::  يا نور دياجينا ..   ::  بقايا عتاب   ::  رحيلً عن ملامح   ::  أحلام مسروقة للمهندسة ميادة كيالي   ::  سكينة   ::  أيها الحزن الصديق!..   ::  أحلام ..   ::  لا طبقية في الإسلام   ::  كُسفت شمس الفكر .. يا سيدي الإنسان !!.   ::  مفكرو العالم العربي وايديولوجية السلام (2)   ::  الطفلة العروس   ::  حرِّكْه و سوف يباع   ::  
 القائمة الرئيسية
   الصفحة الرئيسية
   اسرة التحرير
   منتدى منبر الفكر الحر
   ارسل مشاركة
   اتصل بنا
   القائمة البريدية
 

http://www.teaitro.com/index.php

 

مجال مفتوح للمسرحيين العرب

 

 

 اقسام المجلة
   المقال
   الشعر والخاطرة
   القصة القصيرة
   مواضيع أدبية وأدب ساخر
   حقوق الإنسان
   الصحافة
   اللقاءات الأدبية والصحفية
   اللغات والترجمة
   تربية وتعليم وعلم نفس
   أعلامنا وأدباؤنا
   الفن والكاريكاتير
   ... وقال الحمار
   صباحات زياد جيوسي وأطيافه
 
 مواقع صديقة
   شبكة الاخبار التقنية
   شبكة فلسطين للحوار
   Lord
   الهيئة السورية للكتاب
   teaitro
 
 سجل الزوار
   اضافة مشاركة
   عرض المشاركات

http://www.teaitro.com/index.php

مجال مفتوح للمسرحيين العرب

 
 عدد الزوار

4151245

 
 نعم ولا وأخواتهما
لكلمة هي ائتلاف الأحرف في القاموس اللغوي ، ولكنها في القاموس الإنساني هي الرأي، والموقف والمبدأ ، وعلى هذا التعريف جرى الإصطلاح ، وكانت مسؤولية الكلمة في تحديد مسار الشعوب والأمم ومصيرها .. فلطالما بنت الكلمة ولطالما هدمت ، ولطالما أحييت ولطالما أماتت ، ولطالما أعزّت الكلمة ولطالما أذلت .. أمام حضرة الكلمة ينصب التاريخ محاكمه ..وبأحرفها ترتفع أعمدة المجد ، أو تحفر بؤر المذلة .. فترتقي أمم وتتهاوى أمم .. أولى الكلمات "نعم ولا"، كلمتان سهلتان على اللسان ، ثقيلتان في الحياة ، وأصعب ما فيهما أن تحسن استعمالهما في المكان المناسب ، والزمان المناسب ، والموقف المناسب .. إن الخلاص مرهون بقول :" لا " بعد إدمان "نعم " ، لأن الجماهير التي تعايشت مع واقعها واستسلمت لقدرها لن تعرف الخلاص أبدا .. إذ كيف لأمة أن تبصر النور وهي تتلقى خطاب وعاظّها وحكّامها وملوكها تلقي المسلمات ، وترتل طقوس الطاعة ترتيل المنزلات ؟ّ! وكيف لشعب يحكمه العقل الجمعي ، وهيمنة الموروثات ، وقداسة الأعراف أن يتمرّد على ضعفه وفقره وحزنه؟! أليس حريّا بالإنسان العربي أن يستفزّ عقله النقدي ؟؟ فيحاكم كلّ ما حوله من نصوص وبيانات ودساتير ومراسيم ؟؟ أما آن لنا أن نقول لا للتدجين والتعليب ؟! وأن نقول نعم للتبصّر والتفكّر والمحاسبة والنقد ؟! أليس معيبا أن نصفّق ولا نعرف لماذا ؟ أو نكيل السباب ولا نعرف العلة ؟! أي واقع هذا الذي لا زالت تحكمه العصبيات القبلية بإسم الله ؟! وأي بشري هذا الذي يقتل ويذبح ويعذّب باسم السماء ؟! أي دين حاكته يد المبتدعة وتجار العصر ، صك براءة من عند الله لجناب الحاكم بإسم الله ؟! أي حرية نتغّنى بها ونحن نرزح في سجننا العربي الكبير نجترّ الماضي وننظم به قصائدنا ؟ ونغني بؤسنا وظلامنا على أنغام ليلنا الطويل ! أي سيادة ننشد ويكاد يذيبنا تمزقنا ، ونرى خيراتنا نهبا ونعال المحتل تلوث طهر ترابنا ، ويد السفالة تمتد إلى خدور أعراضنا ؟! أي وحدة ونحن الذين ضاقت بنا الأرض فاختلفنا على السماء ؟! وأرى الفضاحيات تنشر غسيلنا على شرفات الأقمار الصناعية ؟! أي عروبة وقد تهالكنا على عتبات السوق الغربية نستعير ملابسها ، لغتها ، لا بل أوساخ شوارعها ؟! ما أجمل لا وأخواتها في هذا الزمن حين تكون صرخة رفض ؟! وما أجمل نعم وأخواتها حين تكون يدا تصوّت للوعي وللحرية والتغيير !!.
 
التصنيف : حقوق الإنسان تاريخ الإضافة : 2010-01-13 عدد الزوار : 19612
المرسل : الشيخ محمد قانصو
 
التعليقات المفعلة [ 0 ]
اضافة تعليق
ارسل لصديق
 
 
 رسالة معلومات   |   Information Message
لايوجد تعليقات ضمن المقال
 بحث عام
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 القائمة البريدية
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء

الهيئة العامة السورية للكتاب

 http://www.syrbook.gov.sy

 

 
 الاستفتاء
كيف ترى موقعنا ؟ :
 لا أعلم .
 رائع .
 لا بأس .
 جميل .
 ممتاز .