شوق للإفصاح ..   ::  النحّاسون الجدد ..   ::  حكومة أمونة   ::  يا نور دياجينا ..   ::  بقايا عتاب   ::  رحيلً عن ملامح   ::  أحلام مسروقة للمهندسة ميادة كيالي   ::  سكينة   ::  أيها الحزن الصديق!..   ::  أحلام ..   ::  لا طبقية في الإسلام   ::  كُسفت شمس الفكر .. يا سيدي الإنسان !!.   ::  مفكرو العالم العربي وايديولوجية السلام (2)   ::  الطفلة العروس   ::  حرِّكْه و سوف يباع   ::  
 القائمة الرئيسية
   الصفحة الرئيسية
   اسرة التحرير
   منتدى منبر الفكر الحر
   ارسل مشاركة
   اتصل بنا
   القائمة البريدية
 

http://www.teaitro.com/index.php

 

مجال مفتوح للمسرحيين العرب

 

 

 اقسام المجلة
   المقال
   الشعر والخاطرة
   القصة القصيرة
   مواضيع أدبية وأدب ساخر
   حقوق الإنسان
   الصحافة
   اللقاءات الأدبية والصحفية
   اللغات والترجمة
   تربية وتعليم وعلم نفس
   أعلامنا وأدباؤنا
   الفن والكاريكاتير
   ... وقال الحمار
   صباحات زياد جيوسي وأطيافه
 
 مواقع صديقة
   شبكة الاخبار التقنية
   شبكة فلسطين للحوار
   Lord
   الهيئة السورية للكتاب
   teaitro
 
 سجل الزوار
   اضافة مشاركة
   عرض المشاركات

http://www.teaitro.com/index.php

مجال مفتوح للمسرحيين العرب

 
 عدد الزوار

4151245

 
 (jib Tarf), وكيف تختزل أغنية واحدة مشاعر جيل بأكمله
ناولني المخدر : jib Tarf - (jib tarf) الحالة : من قاع الإحباط , ومن ظلمة التهميش تتعالى آهات الملايين من الشباب الرازح تحت وطأت القفر والبطالة... عندما تُصَدُ في وجوههم الأبواب, كل الأبواب عندما يعرض المستقبل عنهم .. عندما تطردهم الحياة ويتنكر لهم المجتمع (jib tarf) هو الحل عند الغالبية... ليس حلا للمشكلات وإنما هو الحل للعقل الواعي المدرك اليقض إنه الحل المتحلل الذي يحلل يقايا الوعي ويذيبها في رحيق أشبه بالعلقم لكنه أرحم, إنها فضاءات اللاوعي و اللاإدراك الواسعة التي تسع الهموم والطوحات جميعا.. ذلك أن عقل الشاب الواعي والمثقف سيعجز عن فهم وتفسير الحياة من حوله بالمنطق وحتى باللامنطق , سوف يعجز ثم يعجز ثم.. وفي خاتمة المطاف تصاب خلايا دماغه بعقدة تجاه كل ما هو منطقي في هذه الحياة, تجاه المفروض والمستحسن ... يساوره الشك دائما كلما قابله القبيح والحسن وكأنما تلاشت الفروقات وذوت الملامح في مجاري الحياة التي لا ترحم وتصرف كل الأشياء مهما اختلفت إلى نهاية واحدة... - (jib tarf) الأغنية : يجب أن لاننسى تلك الفترة السوداء من تاريخ البلد (الجزائر) حيث انضاف إلى سلة الهموم الثقيلة فتنة عمياء صعب على العالم في الخارج فهمها وتصور فظاعتها, فما بالك بمن عايشها وذاق مرارتها في الداخل ... الفقر , البطالة , التهميش , والظلم جميعا كأنها لاتكفي لتطل أشباح الموت والغدر والقتل والاعتقال والتعذيب والاغتيال والرعب .... وهل هناك ماهو أسوء من ذلك كله ؟؟ أجل ... بربك جد لي من المسوغات ما استطعت تبيح لعقلي تقبل استهدافك لا لشيئ إلا كونك شاب .. تغدو مطاردا أين ماكنت حللت ام ارتحلت وفي الحافلة, وأنت عائد إلى والدتك الثكلى ينصب بينك وبينها حاجز مزيف ولأنك شاب لست متهما بل أنت التهمة تُجَر إلى قارعة الممر ثم بعد التكبير تُنحر كما تنحر الأنعام.. .! .! .! هي الفتنة العمياء خلطت ما كان في الأصل مبعثرًا ... والشاب المثقف, العاري والجائع والمتشرد, مات إحساسه من شدة الخوف فلم يعد يخشى شيئا يجلس عند شاطئ البحر يرقب الضفة الأخرى حيث الغالم الآخر بكل مافيه, تجسدت الأحلام في صخور شاطئه وتوالدت الآمال بعدد حصى رمله أو هكذا يخيل إليه , برغم كل ما مر عليها لاتزال تلك النفس النابضة تحلم.... - (jib tarf) النهاية : وفي الختام, أن تتواجد وسط التحديات ليس مهما بقدر وجود التحديات ذاتها بداخلك أنت, تحدي (jib tarf) لوحده يعتبر إنجازا , فمواجهة تناقضات الواقع بعقل واع يقض بدلا من الهروب إلى مغارات اللاوعي هي شجاعة كبيرة تستحق لأجلها التقدير والإحترام... ولأن الحياة تمر, سريعة كانت أم بطيئة, فالمعركة في النهاية معركة وقت, الظافر فيها من كان أكثر صبرا وجلدا.. أعتقد أن تاريخ تحديات الشباب الجزائري لاتختلف كثير عن بقية الشباب العربي, خصوصا في العراق وفلسطين ... للمزيد: http://elfanrisala.maktoobblog.com/
 
التصنيف : المقال تاريخ الإضافة : 2010-02-02 عدد الزوار : 25340
المرسل : CHAHID ALG
 
التعليقات المفعلة [ 0 ]
اضافة تعليق
ارسل لصديق
 
 
 رسالة معلومات   |   Information Message
لايوجد تعليقات ضمن المقال
 بحث عام
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 القائمة البريدية
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء

الهيئة العامة السورية للكتاب

 http://www.syrbook.gov.sy

 

 
 الاستفتاء
كيف ترى موقعنا ؟ :
 لا أعلم .
 رائع .
 لا بأس .
 جميل .
 ممتاز .